عن الكتاب
نظمت الخنساء هذه القصيدة في رثاء أخيها صخر، ويروى أنّ النابغة الذبياني كان تُضرب لها قبة من أدم (جلد) في سوق عكاظ، وكان يستمع فيها لقصائد الشعراء وينقدها، وقامت الخنساء وأنشدت قصيدتها هذه، فقال لها النابغة: "لولا أنّ أبا بصير (يقصد الأعشى) قد أنشدني لقلت إنك أشعر العرب".