آداب

قضايا الشعر العربي الحديث

عن الكتاب

لقد مثلت تجربة الشعر العربي الحديث في بحثهـا عن الشكل الشعري المناسب لأطرها المـضمونية صـراعاً بين منظومة مستقرة في الأذهان وبـين منظومـة جديـدة تحاول ان تجد لها مكاناً ثابتاً، عبر شكل أو أشكال تخـرج على الشكل القديم لتستوعب نظاماً حياتياً جديداً، ثم أن كان لهذه الأشكال أن تصطرع فيما بينها ليثبت احدُها سـطوته على غيره، منتفعاً منه في الآن نفسه، كما وان الشعر الحر ظـاهرة شعرية تستحق التسجيل منذ البدايات الأولى وحتى يومنـا هذا، فهو ليس خروجاً على اصوله، إنه شعر موزون ومقفى وان تنوعت قوافيه على وفق منهجية التجديد الذي تتطلبه حضارتنا وثقافتنا، فالقصيدة الحرة لم تحطم الشكل القديم، وانما قامت بتعديله على وفق قانون التطور والتغيير، وان الشكل القديم لم يتسع لتجاربهم الجديدة مما تحتم الامر على وحدة البيت ان تتحطم.

المزيد من أعمال الدكتور عبدالله خضر حمد