عن الكتاب
تشدها رائحة عطره فتتبعها، وتدفع الباب الموصد، تجد نفسها مرة أخرى وسط نفس الظلمة، وكالمرة الأولى تبعتْ بصيص النور، وفتحتْ النافذة، وحينما استداراتْ ظهر لها الكمان في ركن من الغرفة، وجهه مدفون بين الكراسي، شافته صامتا، من هول المشهد، لم يعد للنبض صوت لديها