آداب

نظرية النص أو التعدد المنهجي في قراءة النص القرآني

عن الكتاب

¬ تُعتبر القراءة ولادة جديدة للنص ووسيلة للكشف عنه وإظهاره وإبراز خفاياه، فهو عدم قبل الكتابة وخفاء بعدها. والكتابة ولادة أولى للنص وتعبير عن مراد كاتبه، لكن الكشف عن رسالته التخاطبية التي يبتغي إيصالها للقارئ لا يتمُّ إلا عبر علاقات الشرح والتأويل، وعبر فعل القارئ الذي يتحاور ويتفاعل مع النص بحسب ظروف الزمان والمكان وبحسب أفقه ومرجعية ومنهجية وأدوات قراءته، وبالقراءة يستطيع النص التعبير عن معانيه ودلالاته وعرض قضاياه.