عن الكتاب
صدرت هذه الرواية عام 1967م، وتُعد من أبرز أعمال نجيب محفوظ الرمزية. تدور أحداث الرواية داخل بنسيون "ميرامار" في مدينة الإسكندرية، حيث يقيم عدد من الشخصيات التي تمثل أجيالاً وتوجهات سياسية مختلفة من تاريخ مصر الحديث. تتميز الرواية ببراعة بنائها الفني، حيث تُروى القصة من منظور أربعة من نزلاء البنسيون المختلفين، بالإضافة إلى صوت الراوي الخامس صاحب البنسيون نفسه. تعمل الخادمة الشابة والجميلة "زهرة"، التي هربت من قريتها لتبحث عن حياة جديدة، كمحور للأحداث ومرآة تعكس أفكار ونفوس هؤلاء النزلاء. يصبح التنافس على كسب ود زهرة دافعًا لاستدعاء الماضي، وكشف خيبات الأمل السياسية والشخصية، والصراع بين الأجيال والأيديولوجيات المختلفة التي شكلت وجه مصر بعد ثورة 1952.