عن الكتاب
ملخص كتاب نظام المعرفة ومنهج البحث في القرآن الكريم المنهجية العلمية هي في جوهرها مجموعة من القواعد المتفق عليها حول أساليب جمع البيانات والتأكد من صحتها وإجراء التجارب والاستنتاج، وهي نفس القواعد التي يعتمدها عالم الذرة في مختبره عند إجراء اختبارات فلق الذرة، وكذلك عالم الحيوان القابع في غابة لمراقبة سلوك مجموعة من الأسود، وأيضاً عالم الاجتماع أثناء محاورته عصابة من المراهقين بهدف معرفة أسباب ودوافع انحرافهم، وتبقى المنهجية العلمية أهم وأعظم إنجازات النهضة العلمية الحديثة والتي تعتبر صحتها مقبولة ضمن حدود المعرفة الحالية. يستدعي التحدي الكبير الذي يمثله العلم والمنهجية العلمية تقديم الأدلة المقنعة على احتواء الدين الإسلامي لمنهجية بحث أفضل أو مضاهية للمنهجية العلمية، ويكفي في الحد الأدنى إثبات تكافؤ المنهجية الإسلامية مع المنهجية العلمية في جودتها وكفاءتها للاعتقاد بهيمنة العقيدة الإسلامية؛ لأن أعداداً غفيرة من صفوة البشر تضافروا وعلى مدى قرون عدة على وضع وتهذيب وتطوير المنهجية العلمية، مما يبرهن على استحالة أن يكون مصدر المنهجية الإسلامية – إذا ثبتت مضاهاتها للمنهجية العلمية – إنسان