عن الكتاب
نشأة الفلسفة العلمية - هانز ريشبناخ ترجمة: د. فؤاد زكريا الناشر: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر - الإسكندرية الطبعة: 2004 296 صفحة يرى الكثيرون أن الفلسفة لا تنفصل عن التأمل النظري، ويعتقدون أن الفيلسوف لا يستطيع استخدام مناهج تتيح البرهان على المعرفة، سواء أكانت معرفة وقائع أم علاقات منطقية، وإن عليه أن يتحدث بلغة لا تقبل التحقيق - أي أن الفلسفة، بالاختصار، ليست علماً. وهدف الكتاب الذي نقدمه ها هنا هو إثبات الرأي العكسي. فهذا الكتاب يرتكز على الفكرة القائلة أن التأمل النظري الفلسفي مرحلة عابرة، تحدث عندما تثار المشكلات الفلسفية في وقت لا تتوافر فيه الوسائل المنطقية لحلها. وهو يذهب إلى أن هناك، على الدوام، نظرة علمية إلى الفلسفة. ويود هذا الكتاب أن يثبت أنه قد انبثقت من هذا الأصل فلسفة علمية، وجدت في علوم عصرنا أداة لحل تلك المشكلات التي لم تكن في العهود الماضية إلا موضوعاً للتخمين. وبعبارة مختصرة: فهذا الكتاب قد ألف بقصد إثبات أن الفلسفة قد انتقلت من مرحلة التأمل النظري إلى مرحلة العلم. محتويات الكتاب: - مقدمة المترجم - فؤاد زكريا. - تصدير. * الباب1- جذور الفلسفة التأملية: - الفصل1-