عن الكتاب
بطيئاً بطيئاً تمرر شفتيها على عنقي نزولاً إلى صدري، ترفع رأسها، فأتمدد على السجادة، فيما تروح هي تروي: في بيروت تركتً قرينتي الشاعرة، بعدما عشقتني وهجرت زوجها، فأخذتُ أصطحبها إلى سهراتي الماجنة في واحدة من تلك السهرات ذهبنا بعيداً في الكحول و (...)