عن الكتاب
في مقابل التعصب والأصولية الدينية لدى بعض المؤمنين الذين يستبيحون كل مخالف لهم، هناك أصولية ثقافية وانغلاقية علموية لدى بعض الأكاديميين، الذين أغراهم انسجام ميولهم النفسانية مع الخطاب السياسي العالمي السائد، الذي بات جذلاً بانتصاره على اللاهوت والدين، لي