عن الكتاب
منذ نقديات ابن الراوندي و الرازي و حتى الرصافي و محمد اركون و حسن حنفي و حتى عبدالكريم شروس ومقلدته , تتواصل جملة من التباسات حول النبوة و مفهومها و متفرعاتها التي على رأسها تشارك اللاهوت و السياسية و محاولة طرح كون بداية الاصلاح هي في فصل الاسلام الديني عن الاسلام التاريخي بفصل النبي عن قيادة الدولة , وصولاً إلى نقد المؤسسة الدينية في الراهن, حتى القطيعة مع بلاغة الأتزان و الاكتفاء بجماليات العبارة عن دقة الفكرة و توثيق المصادر و الفهم المتخصص لتراث غاية بالتشابك, و كلها أمور أخرجت لنا خطاباً ثقافياً بات هو جزء من ذهنية الأزمة بعدما كنا نحتسب أنه خرج لحلها و معالجتها.