عن الكتاب

للخيل مكانة قصوى في التراث الإسلامي، وطالما تغنى الشعراء والأدباء والكتاب بجمالها، وما لها من محاسن، راقت في أعين النظار، وافتتن بها الملوك والأمراء خاصة في ذلك الوقت، وكانت وسيلة لدى الأدباء والشعراء للتقرب عند الملوك بوصف ما يحبون، وكتابنا هذا واحد من الممادح التي قيلت في وصف الخيل، أفاد به مؤلفه أدباً رفيعاً وموهبة صحيحة في النظم والنثر، وكان إضافة جديدة تضاف إلى أدب الخيل في مكتبتنا العربية.