عن الكتاب
على الرغم من زواج ليلى الأخيلية من عوفَ بن ربيعة، وهو من قوم الأذلع، إلا أن توبة بقي يحبها، وكان يزورها في ديار زوجها، فكانت تخرج للقائه وهي منقبة، ومرة شاهدهم بعض رجال الحي، فهددها أهلها بأن يقتلوها إن هي قابلته، وعندما علمت ليلى بذلك، خرجت تنتظره، ولكنّها أسدلت عن رأسها النقاب، وعندما رأى توبة ذلك، علم أنّ أهلها قد عرفوا، وأنّها تريد تحذيره، فعاد مسرعًا ونجا بحياته، وقال هذه القصيدة.