عن الكتاب
قادتني الصدفة لأن أكون كاتباً، حيث كنت أعمل سابقاً في دار حكومية تأوي بعض المصابين إصابة في عقولهم وأجسادهم، وكانت وظيفتي هي الإشراف على تلك الفئة من المعاقين من خلال ما أكتبه عنهم من تقارير شاملة أثناء تلك الساعات التي أقضيها معهم من أول الليل وحتى مطلع