عن الكتاب
ضم كتاب (موسيقا الشعر العربي) كل مباحث علمي العروض والقوافي التي انطوت عليها الكتب الأمهات، مع حديث مفصل عن الفنون النظمية المستحدثة، جعلها المؤلف ثمانية فنون، مضيفاً إلى السبعة المعهودة فناً ثامناً هو (الشعر النبطي)، لما أنس من شيوع هذا الفن وإحلال نماذجه الممتازة محل المعز المكرم في بعض ديار العروبة.