آداب

موسوعة القصص والحكايات

عن الكتاب

عندما نقرأ النتاج الضخم والنوعي للإمام الشيرازي نهتدي إلى أنه قد فتح منافذ وعيه من أجل إتاحة الفرصة لكي تهب عليه الرياح المبشرة بالكلمة والفكرة الطيبة، والتي عمل ما بوسعه لتلقيها، ومن ثم معالجتها، ليخرجها لنا -بدوره- في مئات الكتب والمجلدات والكراسات، التي كتبت له الخلود، حتى حسبه البعض لا يزال يعيش بيننا بجسده الترابي، لكثرة ما يصدر له من نتاج، بينما هو يرقد بين الأخيار في مقعد صدق عند مليك مقتدر! وكرأي شخصي غير ملزم لأحد، أقوالها إنني أحسب الإمام الشيرازي حياً، فيما الكثير من الناس يعيشون بيننا وهم موتى!!

المزيد من أعمال الشيرازى