موقف الإمام الغزالي من علم الكلام ويليه تأملات كلامية في كتاب المنقذ من الضلال

إسلاميات

موقف الإمام الغزالي من علم الكلام ويليه تأملات كلامية في كتاب المنقذ من الضلال

عن الكتاب

[موقف الإمام الغزالي من علم الكلام ويليه تأملات كلامية في كتاب المنقذ من الضلال] تأليف الشيخ د. سعيد فودة حفظه الله " .. لمّا رأيت أنّ الكثير من الكُتّاب في هذا الزمان، يُعوّلون على مواقف الرّجال بحسب أفهامهم أكثر من تعويلهم على النّظر في الأدلة وسبر المعاني واختبارها في نفسها، وكان قد تعلّق الكثير من الكُتّاب في نبذهم لعلم الكلام ودعوى بطلان الحاجة إليه في هذا الزمان بحجج وعلل واهية لا تقوم لها قائمة فقد عزمت على أن أقدّم لهم بحوثا مفصلة تدحض الشّبه الّتي تعلّقوا بها في هذا الباب وبدأت بتوفيق الله تعالى ببيان موقف الإمام الغزالي من علم الكلام لمّا رأيت الكثير منهم يزعم أنّ الإمام قد رجع عن علم الكلام وأنّه حرّمه تحريما مطلقا ومنع النّاس من الاستفادة منه واستبدل الكلام بالكشف والذوق..." ممّا بحثه الشيخ في هذا الكتاب  : - بيان مفهوم علم الكلام، وفائدته والحاجة إليه  - علم الكلام وأثره المنهجي في الفكر الإسلامي  - تعريف العلم وتعريف الدين  - الفرق بين الفلاسفة والمتكلمين  - هل نحن محتاجون إلى علم الكلام؟ - علاقة علم الكلام بغيره من العلوم  - هل يحتاج علم الكلام إلى تجديد؟ - موقف الإمام ا

المزيد من أعمال الشيخ د