عن الكتاب
بحث يجمع بين التأمل القرآني وعلم النفس الحديث في معالجة الصدمات النفسية، متخذًا من سورة مريم نموذجًا تطبيقيًا لفهم آليات التعافي. يتناول الكتاب العلاقة بين تدبر القصص القرآني، خاصة قصة مريم عليها السلام، وبين تجاوز الآلام النفسية الناتجة عن الصدمات، مستعرضًا أساليب التأمل والتفكر كوسائل علاجية. يصلح هذا البحث للمهتمين بالإرشاد النفسي الإسلامي، والباحثين في تقاطع الدراسات القرآنية مع الصحة النفسية، وكذلك لكل من يسعى لفهم أبعاد الشفاء الروحي من خلال النص القرآني.