آداب

مشاهدات من خلف الظلام : هكذا علمتني الحياة في ظل فقدان البصر

عن الكتاب

هو تجربة عمرها عشر سنوات فبعد تحول حال المؤلف وجد بينه وبين الناس حاجزاً عبارة عن بحر من الظلام، ولكنه لم يدع شيئاً يثنيه عن اقتحام الحواجز ، فلقد وقف متأملاً من خلف الظلام يشاهد ويتعلم ويتصبر الى ان اخرج هذه المشاهدات ، فبعد ان قرأها المبصرون أقروا بأن معلومات الكتاب تنفع السليم والمعاق لأن كل انسان له اعاقة خاصة به سواء كانت ظاهرة ام باطنة يحتاج لمن يرشده للتغلب عليها .