عن الكتاب
كأنك تقرأ كتاباً عن المرح، صور وأصوات خشنةوأخرى ناعمة تنبعث من كل سطر. لا وجود طارئاً لأحد أو لشيء داخل القصة. لا وجود حتى للمؤلف نفسه إذا لم تنبعث أنفاسه من بين المفردات، كما هي الحال أي شخصية أخرى. المؤلف - وهذه الكلمة أحبها - ليس أكثر من سارد ناقل للحدث.القصة تبدو كما لو أنها حدثت وحسب. وكتابة قصة بهذه الحنكة تحتاج إلى خبرة ودراية وقدرة غير محدودة على الاختفاء.