عن الكتاب
من شواطئ آسيا الصغرى القديمة، مروراً بأثينا والإسكندرية، يطوِّف فريلي بالقارئ في رحلةٍ شائقةٍ إلى حيث تُرجِمت نفائسُ العالم الإغريقي القديم من المعارف العلمية إلى اللغة العربية في بغداد والأندلس، ثم شقَّت طريقها فيما بعد إلى أوروبا عن طريق حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية".