عن الكتاب
توجهت "آبي كلارك" إلى "كولورادو" لقضاء رحلة في رحاب الطبيعة مع بعض الأصدقاء لكن ما لبثت أن تعرضت لحادثة كادت أن تودي بحياتها. في اللحظة الحرجة امتدت نحوها يد منقذها... أصبحت مدينة له بحياتها كما تقضي ذلك أساطير الهنود. تبعها الشاب المغامر إلى بلدها واتصل بها هاتفياً يطلب منها الذهاب إليه بمطار ذلك البلد لاستقباله والترحيب به ضيفاً عليها... لكنها لامته على مجيئه...