عن الكتاب
بِسْمِ الله الرّحْمَنِ الرّحِيم مُؤَسسّةٌ البَيَان الإعلاَمِيّة الطّلِيعَـةُ السّلفيّةُ المُجَاهِــدَة أَنْصَــارُ الشّرِيعَــة تقدم تبرئة أصحمة بن أبجر من الوقوع فى الشرك الأكبر تبرئة أصحمة بن أبجر( [1] )من الوقوع في الشرك الأكبر( [2] ) كتبه : أبو عبدالرحمن الفاتح بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد : إن من عظيم البلوى أن خرج علينا أناس من أهل العلم وممن قضوا حياتهم في الدعوة إلى إقامة شرع الله عز وجل وممن ينتسبون عموما إلى الحركات الإسلامية - خرجوا علينا - بقول منكر ألا وهو : " أن النجاشي- رحمه الله-لم يحكم بما أنزل الله ، وعليه فيجوز لمن يدعي أنه يريد تطبيق الشريعة أن يحكم بغير ما أنزل الله فترة من الزمن حتى يستطيع تطبيق الشريعة ، أو حتى يقبل الناس الحكم بما أنزل الله " ، وإنا لله وإنا إليه راجعون . فنقول لهؤلاء : هل الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر مخرج من الملة أم لا ؟ فإن قالوا نعم : قلنا لهم :فاتقوا الله ولا تتهموا النجاشي بالكفر وقد أثبت له النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام ونعاه وصلى عليه واستغفر له ، وإن قالوا لا : قلنا لهم : لقد خالفتم إجماع المسلمين