عن الكتاب
محمد بنبين مراكشي من عامة الشعب مؤنس الملك وقريب جدا منه واختار له ملك المغرب الحسن الثاني لقب الفقيه فيسرد لنا الكاتب ماحي بنبين قصة والده بين ثنايا قصر الصخيرات وكيف كان ذو مخيلة واسعة وذكاء حاد فقد وهبه الله ذاكرة قوية تجعله يحفظ كل شيء إلا أن هذه المكانة كانت لها أثار مؤلمة دفع ثمنها لكسب الملك وتركه عائلته ونكرانه لإبنه المعتقل في سجن تازمامارات بعد عملية إنقلاب الصخيرات الفاشلة التي تمت في قصر الملك أثناء عيد ميلاده.