عن الكتاب
كانَ حُبنا عفيفاً طاهراً، هو أشبه بالقصص التي يرويها الأدباء والشعراء، وكان يُمنّيني بأحلامٍ جميلة، ومستقبلٍ زاهر، ولبثنا حولاً كاملاً لا يرانا الرائي إلا فرحين مغتبطين بما لدينا، وبعد أن تعلّق قلبي به، وأصبحتُ لا أرى الدنيا إلا من خلاله، انقطع عني فجأة