عن الكتاب
الحَمد لله رب العَالمين، وصَلى الله وسَلم وبارك على خَاتم النبيين، وخَليل رب العَالمين، وعلى آله وصَحبه أجمَعين، أما بعْد: فأقدم كتَابي هذا لكل مُحب لهدي المصطَفى صَلى الله عليه وسَلم وسِيرته، وقد حرصْت على إظهار جَوانب التكَامل في شَخص رسول الله صَلى الله عليه وسلم، وذِكر الأخبَار في ذلك مُضمنة بعض الفَوائد، ومزجتهَا ببعض مُلتقطات الأدب وروائع الأبيَات، وليس لي منها إلا النقل والاختيار، وقد رجَعت إلى أصول كتُب السنَّة والسِّيرة لمحاولة توثيق النص وضَبطه، ولم أعز القصص لئلا يطول الكتاب وتكثُر الحواشي، وحاولت ذكر ما صَح وأعرضت عن الضعيف إلا ما ندر.