عن الكتاب
يأتي هذا الإصدار عن ملك الموت استكمالا للحديث عن ملائكة الله الكرام العظام فكان أولهم كتابنا عن جبريل عليه السلام ثم اسرافيل عليه السلام أهوال القيامة. ثم يأتي الحديث عن ملك الموت الذي شاع تسميته "بعزرائيل" ودوره في إنهاء حياة البشر بقبض أرواحهم استعدادا ليوم الحساب يوم القيامة ومن ثم دخول النار أو الجنة خالدين فيها بإذن الله تعالى. ودوره ملك الموت في الحياة الدنيا كما تعرف هي قبض أرواح البشر فهو الموكل بتلك المهمة ويقوم ملائكة آخرون فبموت الإنسان تقوم قيامته. فالموت هو القيامة الصغرى لكل منا وكل نفس ذائقة الموت كما اخبرنا الحق سبحانه وتعالى: " كل نفس ذائقة الموت