عن الكتاب
مختصر إحياء علوم الدين كتاب يجمع خلاصة موسوعة الإمام الغزالي الكبرى في التزكية والسلوك، مع التركيز على تهذيب النفس وتطهير القلب والارتقاء بالروح وفق المنهج الإسلامي. يتناول الكتاب أركان العبادات الظاهرة، ثم ينتقل إلى آفات النفس والأخلاق المذمومة، ويختتم ببيان سبل النجاة والوصول إلى مقامات اليقين. يصلح هذا المختصر للقارئ الراغب في تلخيص مكثف لأهم مباحث الإحياء مع الحفاظ على جوهر رسالته الإصلاحية.
عن المؤلف: أبو حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…
المزيد من أعمال أبو حامد الغزالي
آداب الصحبة والمعاشرة
أثر اللغات الإفرنجية في العربية العصرية د. محمد خليل الزروق
كتاب تهافت الفلاسفة
طهارتُكَ أيها المسلم - للشيخ عبدالعليم السعدي الأنباري
كتاب الإقتصاد فى الإعتقاد
إيجاز الكلام في شرح نواقض الإسلام - الشيخ أنس النشوان أبو مالك التميمي
كتاب أيها الولد
بداية الهداية أبو حامد الغزالي
أسرار الحج
المستصفى في علم الأصول
الوجيز في فقه الإمام الشافعي
كيمياء السعادة
كتب أخرى في إسلاميات
الفلسفة الاسلامية
أحمد فؤاد الأهواني
عرفة علوم الحديث الشريف حاتم العوني دار المعراج
في مسيرة الحياة أبو الحسن النودي دار القلم دمشق
تيسير تفسير ابن
أبي عبد الرحمن
الحجاج
عالم الملائكة
عمر سليمان عبد
الذريعة إلى أحكام الشريعة
أبو اليزيد أبو زيد العجمي
مناهج الفقهاء
قحطان عبد الرحمن
رائد التجديد الإسلامي محمد بن العنابي - أبو القاسم سعد الله
أبو القاسم سعد الله
إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني
حياة الحقائق
من آيات الإعجاز
زغلول النجار