آداب

مختبر الموت

عن الكتاب

يواصل مهيب البرغوثي مشروعه التهديمي لكل ما يقف على قدمين من شعر يختنق به الوطن ، شعر من بلاستيك محروق و أسنان مسوسة . لا يرضى مهيب بأقل من انهيار شامل لكل المنظومات الشعرية و التربوية و الأصولية و الثقافية . عدو مستقر هو ، وصديق الريح و النساء القبيحات و الليل و الفوضى ، سارق الكتب المجنون الذي ما زال يلبس معطفه في عز آب ، ويندس في عتمة المكتبات في عمان ورام الله ، تحت بصر أصحابها المبتسمين ، ليحشو جيوبه وخاصرته بكنوزها اللذيذة ، ثم يخرج فاتحاً روحه و معطفه للعواصف و الحزن و الصراخ.