عن الكتاب
كانت ولا تزال أبعاد حرب غزّة عميقة في وجدان الإنسان العربيّ بل الضمير العالميّ المستقل، وهذا أحد جانبي معركتها المؤثّرة في ميدان الفكر العالميّ وقضايا الصراع بين بني الإنسان والحريّة والإستبداد والإرهاب المدعوم دوليّاً؛ لكن الجانب الثاني لا يقلّ أهمية، وهو الإتجاه المعاكس الذي فرضت مساره المقاومة الفلسطينيّة بإنتصارها في حرب الصمود، وإنكشاف مشروع المحرقة الإسرائيليّ عن خسارة إستراتيجيّة وإن كانت ملطخة بحشد مروّع من الضحايا الفلسطينيّين؛ لكنّها ضريبة اعتادت مشاريع الحريّة أن تقدّمها، ويبقى إجلال الدماء ذكيّاً وزكيّاً في مشهد النصر.