عن الكتاب
إن محنة العرب في الأندلس من أكثر المحن في تاريخ الإنسانية إيلاماً وتأثيراً في النفوس، فقد روت كتب التاريخ الكثير عن قهر لشعب وعن ممارسة الغالب جميع أنواع الاضطهاد والتعذيب وهتك الأعراض والتخريب. لكن ذلك لم يكن يدوم إلا أياماً معدودة تعود بعدها سيادة القانون إلى البلاد وتعود الطمأنينة إلى النفوس وتبدأ الحياة سيرها الطبيعي.