عن الكتاب
« إن التاريخ خدمني و أكرمني »، ذاك هو شعور هذا الرجل الذي ارتبط مصيره بانفجار الثورة ارتباطا وثيقا. عيسى كشيدة، مناضل من أجل القضية الوطنية و رفيق بوضياف، بن بولعيد، بن مهيدي، ديدوش، بيطاط و كريم، مهندسو الثورة الستة، يسرد لنا بواقعية و تواضع بعض المراحل الساخنة لحياته النضالية، و حياة ثلة من رجال اختاروا أسلوب الكفاح المسلح و آمنوا بقوة بتحقق قدر سعيد لجزائر سيدة رغم شكوك و معارضة السياسيين. إنها شهادة رجل صاحب محل خياطة يقع في أعالي قصبة الجزائر. أصبح هذا المحل، بعد أن أوى مناضلي المنظمة الخاصة المطاردين من قبل الشرطة الفرنسية، أول مركز قيادة أركان الثورة حيث تم وضع تصور و ضبط استراتيجية الكفاح التحرري. هذه الشهادة الحية، تعرض أحداثا تاريخية و تقدم أيضا مساهمة في كتابة تاريخ بلادنا.