عن الكتاب
اعتبر اسماعيل السعافين أن القصيدة عند درويش لها بنية حية متكاملة في تفردها وخصوصيتها وتماسك أجزائها، مكثفة وغالبا ما تكون خاتمتها مدهشة، كما في هذه القصيدة النثرية «وجهتي نظر»، من «أثر الفراشة»، حيث يقول: «الفارق بين النرجس وعباد الشمس هو الفرق بين وجهتي النظر: الأول ينظر الى صورته في الماء ويقول: ما أنا إلا أنا، والثاني ينظر الى الشمس ويقول: ما أنا إلا ما أعبد/ في الليل يضيق الفارق ويتسع التأولي». وبيّن السعافين أن حب المرأة عند درويش ينقسم إلى أربع مراحل، وهي: أول الحب، أوج الحب، آخر الحب، والغياب، مستشهدا بدراسة قدمها الكاتب كمال أبو ديب، قسّم النص فيها إلى نوعين: الأول نص اللذة، والثاني النص الكنز ويحمل الكثير من الاحتمالات