عن الكتاب
إن الحركة التحررية التي قادها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي ما بين عامي 1921 و 1926 حدث تاريخي مشهود في القرن العشرين,و قد نشرت عنه عشرات الكتب بشتى لغات العالم. و هذا الكتاب يتوقف بتؤدة عند جانب معين من هذا الحدث إذ يتأمل في تفاصيل من مرحلة التأسيس له. و يتفحص الباحث المساعي التي قام بها الأمير الخطابي من أجل توحيد القبائل و تحريكها لخوض المعارك التي قال الماريشال بيتان في وصل شدتها : تجابهنامع أعنف مقاومة لقيناها في المستعمرات.