عن الكتاب
لم تنحصر الشعريات الحديثة في مجال نظريات الأدب، بل اتسعت لتشمل فنوناً إبداعية أخرى منها الفن التشكيلي والفن السينمائي، كما اتسع المدى أكثر فأكثر ليصل إلى البحث في شعرية الأشياء الواقعية كما عالجها غاستوتن باشلار في كتابه "جماليات المكان"، وشعرية التصورات الذهنية كما عالجها كما أبو ديب في كتابه "في العشرية"، الذي قدّم فيه ما سمّاه نظرية الفجوة: مسافة التوتر.