عن الكتاب
عندما نقول إسلام نعني بذلك نظاماً يشمل الحياتين الدنيا والآخرة-في جميع دقائقهما، وحكمنا هذا يستند إلى خلفية عقدية لعل غيرنا لا يستوعب أبعادها أو أنه لا يريد استيعاب ذلك. وهنا نجد أنفسنا أمام تساؤلات كثيرة تبدأ من ماهية الدين وتنتهي إلى تفاصيل أبعاده في دقائق الأمور. ومن خلال إيماننا بشمول الإسلام نجد أنفسنا وجهاً لوجه أمام تساؤلات كثيرة، والإجابة عنها تدخل ضمن وعينا بإيماننا وفهمنا لحقيقة إسلامنا.