عن الكتاب
عاد هايدغر إلى الشعر لأنه أعظم الفنون وأميزها في تحديد مسكن الوجود وانكشاف حقيقته، إذا "كان الفن في جوهره شعراً فيجب أن ينسب فن العمارة وفن التصوير وفن الموسيقى إلى فن الشعر". لما يفكر الشاعر فهو يفكر فيما لم تطرحه الفلسفة، لذلك يعود الشاعر بعد غياب ليحل