عن الكتاب
يعد الكتاب الذي بين أيدينا مثالًا لما يعرف عند أهل الحديث برواية الأكابر عن الأصاغر ، والمقصود بها رواية الأكبر سنًّا والأقدم طبقة عن المروي عنه ، أو أن يكون الراوي أكبر قدرًا لا سنًّا ، ومن فائدة معرفة هذا النوع من علوم الحديث : أن لا يُتوهمَ أن المروي عنه أكبر وأفضل لكونه الأغلب ، ومنها أن لا يُظن أن في السند انقلابًا . وممن صنف في هذا النوع الإمام « أبو عبد الله محمد بن مَخْلَد الدوري العطار البغدادي (233 - 331 هـ) » , في كتابه : « ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس » , ويلاحظ على منهجه في هذا الكتاب ما يلي : 1 ـ رتب المصنف الأحاديث على الرواة عن مالك ، وجعل أحاديث كل راو على حدة . 2 ـ أورد بعض الأقوال المتعلقة بفضائل الإمام مالك ، وأورد بعض الأقوال المروية عن الإمام مالك مما ليس لها علاقة بموضوع الكتاب . 3 ـ بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (61) نصًّا http://elmalikia.blogspot.com/