عن الكتاب
كنت قد وضعت أحد الأشاعرة أمام خصالٍ ما كنت أظن أن أحدا يرفضها، ومنها: (أن يحاورني حواراً تفصيليا حول خلافنا نحن الزيدية مع الأشاعرة، لا سيما ما أعده حجرة عثرة أمام الإسلام، فإن أقنعني بأفكاره فبها ونعمت، وإن أقنعته فليتراجع وله الفضل.) ولما وجدته قليل الباع -كما يعلم الله-، عزمت في كتابة بحث تفصيلي حول صفات المعاني التي يثبتها الأشاعرة، وقد امتد البحث إلى قضايا أخرى كوحدة الوجود، لتعم الفائدة ويستبين مذهب أهل البيت (ع)، مذهب التوحيد والعدل، وبالله التوفيق.