عن الكتاب
طوال السنوات الماضية لم تفهمني.... كانت تحب صورتي المختلقة في رأسها الغض... ترسمني... تكونني... تلونني كما تشتهي لا كما أنا... وأجيء في لحظة حقيقتي (فأخربط) الألوان وأهشّم لوحتي المنسّقة... أتبدّل كما اتجاهات الريح في الفصول القلقة... أصير مئات الأطفال ا