عن الكتاب
في هذه الشرائط المتتابعة المتدفقة، يعبر عبدالإله بلقزيز مسارات طويلة، يجدها ولا يجدها. إنها من مصنف المتواريات باستدامة؛ بل فلنقل «الأثر»: ما يتبقى على الأصابع من روائح المزمن في الزمن غير المزمن. ما يعلل وجوهاً، ونصوصاً، وأسماء، بقيت أنصافها في العتمة. كأنه الماضي في مصنعه الصاهر، يؤلف حقائق منقوضة.