عن الكتاب
حتى لا يفسد فرحة أبويه، يدعي خالد السعادة يوم تخرجه! لو للشهادة الجامعية نفع، لنفعت بالأولى والده. طوال سنوات الدراسة، لم يدخر خالد وسعا في البحث عن بداية مختلفة. رغم كدّه في المحاولة، لم يوافقه الحظ في النهاية. ها هو يتخرج لينتظر الوظيفة التي سيدور معها