عن الكتاب
هذا الكتاب هو الأخ الثالث من بين ستة اخوة صدر منهم جزءان الأول والثاني تحت مسمى - سلامة اللغة والقصد في تخاطب زهران وغامد الأزد – وسبب هذه التسمية أن تخاطب أهل هذه البلاد " سراة الأزد " - أزد شنوءة – يتفق مع تخاطب هذيل التي تلي السهل من تهامة ثم بجيلة السراة الوسطى ثم ثقيف وجميعهم قال عنهم عالم اللغة أبو عمرو بن العلاء " إنهم أفصح الناس لساناً واعربهم " . واللغة التي يتخاطبون بها تقترب كثيراً من لغة قريش لغة الضاد والقرآن الكريم . ومما يلاحظ في تخاطب سراة الأزد " أزد شنوءة " اليومي على مستوى المتعلم وأقل تعليماً ما يلي :