تاريخ

علمية العلم – قراءة ايبستيمولوجية

عن الكتاب

بجرأة وتقانة انطلقت مقاربة "الدكتور حسين دياب" النقدية في كتابه "علمية العلم". انطلاقا من فرضية قوامها أن التفكير عملية محكومة بأطر مرجعية – ذهنية، لا سبيل إلى فهم منتوجها كعملية تفكير إلا بتحليل تلك الأطر الذهنية والبنى المعرفية الحاكمة. ونظرته تكمن في ازدواجية عمل تلك المقاربة، إذ ينضح الأول بمحاولته إخراج المادة من محيطها التاريخي المغلق، أما بلورة الثاني تكمن في محاولته طرح المادة تلك حاضراً، والسؤال عن مدى تحليلها ايبستيمولوجياً. فباتت فلسفة العلم، في تطوراتها الراهنة، تلقي هماً مضاعفاً على المعنيين بأمرها، فضلاً عن أمر توظيفها وتفعيلها في الواقع الحضاري لتوطين الحضارة وتبيئة البحث العلمي.

المزيد من أعمال حسين قاسم دياب