علم نفس

علم النفس التربوي

عن الكتاب

ربما تبدأ هذا المقرر – مثل كثير من الطلاب – بمزيج من التوقع والقلق ، وربما مطلوب منك دراسة علم النفس التربوي كجزء من برنامج إعداد المعلم، أو علاج التخاطب، أو التمريض، أو الإرشاد، وربما اخترت هذا المقرر كمقرر اختياري. ومهما كانت أسباب التحاقك، فإنه من المحتمل أن تكون لديك أسئلة تتعلق بالتدريس، والمدارس، والطلاب – أو حتى بك شخصياً – تَأْمَل أن يجيب عنها هذا المقرر. فلقد كتبت الطبعة العاشرة منه " علم النفس التربوي " مراعية أسئلة من هذا النوع. ففي الفصل الأول بدأنا بالتربية – وتحديدا بالتدريس حاليًّا، والتشريعات الفيدرالية التي تؤثر في كل معلم، فالمعلمون انتُقدوا بأنهم غير فاعلين، وأُثني عليهم باعتبار أنهم أفضل أمل للشباب، فهل المعلمون يُحدثون فرقاً في تعلم الطلاب ؟ وما الذي يميز التدريس الجيد ؟ فعندما فقط تكون مدركا لتحديات وإمكانات التدريس والتعلم حاليا، يمكنك عندئذ تذوُّق إسهامات علم النفس التربوي، وبعد مقدمة موجزة عن عَالَم المعلم، ننتقل إلى مناقشة علم النفس التربوي ذاته، كيف يمكن أن تفيد المبادئ التي حددها علماء النفس التربوي المعلمين، والمعالجين، والآباء، وغيرهم من المهتمين بالتدريس والتعلم ؟ ما هو على وجه الدقة محتوى علم النفس التربوي، ومن أين جاءت هذه المعلومات ؟ وعندما تنتهي من هذا الفصل ، سوف تكون في وضع أفضل كثيراً للإجابة عن هذه الأسئلة وكثيراً غيرها.