عن الكتاب
كتابٌ في الفلسفة السياسية يناقش العلاقة الجدلية بين مفهومَي الحكم والحوار في الأنظمة الديمقراطية، مركزًا على فكرة أن أي بناء ديمقراطي سليم لا يمكن أن يقوم دون تأسيس ثقافة حوارية راسخة تسبق آليات الحكم. يتناول المؤلف بالتحليل النقدي نماذج الممارسة الديمقراطية المعاصرة، مسلطًا الضوء على إشكاليات التمثيل السياسي والمواطنة والتوافق المجتمعي. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالشأن السياسي والفلسفي، وخاصة أولئك المعنيين بدراسة أسس الديمقراطية ونظريات الحوار والتداول السلمي للسلطة.