عن الكتاب
كتاب يتناول الأبعاد التاريخية والسياسية لثورة يوليو 1952 في مصر، محاولًا إلقاء الضوء على ما خلّفته من آثار وتداعيات في المجتمع المصري حتى مراحل لاحقة. يناقش الكتاب تحولات المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي بعد الثورة، ويسلط الضوء على جوانب قد تكون مغايرة للروايات الرسمية السائدة، مع التركيز على ما يمكن اعتباره "بقايا رماد" من تلك المرحلة. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ المصري الحديث والتحليل السياسي.