عن الكتاب
تُرى، أَلم يخطئ القدَر في دخول مسارٍ ما؟ أَلم يخطئ؟ وماذا لو فعل؟ ستجده الآن، يسير بلا هدى، إلى الجحيم، دون أَن يُدركَ إلى أَين يسير، ستكون حياتك كلُّها، بكلِّ احتمالاتها، ومساراتها، بكلِّ تفاصيلها، مجرَّدَ خطأٍ بُنِيَ على خطأٍ، بُنيَ على خطأ..