كتابات

آداب

كتابات

عن الكتاب

اندمج " الأخ الدكتور محجوب عمر " في صفوف مقاتلي " فتح " وروى لي من عرفوه في أغوار الأردن ما يكاد أن يكون تكراراً لصورة " الرفيق محجوب "في زنازين سجن الواحات الخارجية ، ولصور " الدكتور رؤوف نظمي " الطبيب بمستشفى دمياط الأميري . الإقدام على الخدمة العامة دون تفليس أو تأفف مهما كانت طبيعة تلك الخدمة . فكما كان يصير على التولي مسؤوليات تنظيف الزنزانة الجماعية التي يقيم فيها ، كان لا يجد حرجاً وهو الطبيب المسؤول في المستشفى الحكومي ، من أن يقوم بنفسه بعد الليمون الذي يورّده المتعهد ليضمن شخصياً عدم تلاعبه في أغذية المرضى ،لذلك ام أدهش حين روى لي أحد الأصدقاء الفلسطينيين كيف أن إحدى المريضات ذهبت إلى عيادة منظمة فتح في أحدى مناطق الأدرن لتجد شخصاً منهمكاً في تنظيف حجره العيادة فتطلب منه مقابلة فيرجوها الانتظار وتنتظر السيدة ،وينتهي التنظيف ليستدير نحوها "الأخ الدكتور محجوب" ويسألها عن شكواها . وتكاد المرأة أن تصرخ وقد ظنّت أن أحد عمال النظافة يحاول انتحال شخصية الطبيب .

عن المؤلف: محجوب عمر

طبيب ومناضل وكاتب مصري

المزيد من أعمال محجوب عمر