عن الكتاب
في هذه النصوص يريد الكاتب وأستاذ القانون في جامعة أكس أن بروفانس الفرنسية أن يقول أشياء لا تُحصى: بكلمة موجزة وإعتباطية بعض الشيء نعتقد أن رسالته هي التالية: إن المعرفة القانونية، أي العمل بالقانون، العمل اليومي، مع كل ما يعتمل ذلك من إشكاليات وتبدل في العبارات، إن هذه المعرفة هي أهم من القانون، أهم من النص القانوني، لا سيما عندما يُنظر إليه بصورة جامدة، وضعانية، ناشفة، غير جدلية، غير متحركة، فيما كل صياح ديك يحمل معه تطوراً جديداً؛ ومن هنا يمكن تماماً الإستعانة بالأبستيمولوجيا لفهم القانون، لهذا أيضاً يعتبر الكاتب أن الأبستيمولوجيا القانونية إختصاص قائم وله دور مهم وواعد.