عن الكتاب
من على شرفة الروح يكتب سالم يحيى عبيري شِعره، فيطلق العنان لخيول الروح لتجري إلى ما وراء الحافة، أو ما وراء الجسد علّها تجد للنفس هدأة، أو ملاذاً من قسوة الزمان وظلمة المكان. "أيها الليل الناشف/ تقشّر/ أو ابق كما أنت/ لم تعد تعنيني/ ظلمتك/ سيضج هذا المدى بك يوماً/ ويضجر/ وهذا السواد الكالح لن يبقى هكذا/ حتماً سيتغير/ وستأتي/ حتماً/ ستأتي/ خيول الروح/ وستلقي عليك/ رداء فجرها الأحمر".